حسن الأمين

6

مستدركات أعيان الشيعة

أنواع الشعر بلغت 12000 بيت . ( 1 ) الميرزا إبراهيم الملقب ب ( حيرت الكرمانشاهي ) بن الميرزا حسين خان الملقب ب ( الشاهي ) : من الشعراء الذواقين المقتدرين في أواخر القرن الثالث عشر الهجري . ولد في كرمانشاه عام 1293 ه‍ ، وبرزت قابلياته في دراسة مقدمات الآداب . اشتغل مدة كاتبا لدى رضا قلي خان حاكم كلهر ، ونظم خلال ذلك قصة مجنون ليلى ، ولكن كان عمر هذا الشاعر الذواق قصيرا جدا ، حيث توفي عام [ 1217 ] 1317 ه‍ ، اي لم يتجاوز عمره 25 سنة . إبراهيم فران بن حيدر . ولد في النبطية ( جبل عامل ) سنة 1920 م وتوفي سنة 1983 في أبيدجان ( إفريقيا الغربية ) ونقل جثمانه إلى النبطية فدفن فيها . كان شاعرا مجيدا نشا في النبطية وبدأ دراسته فيها ثم تابعها في بيروت . وفي سنة 1940 م عين معلما واستقر في مدرسة النبطية حتى سنة 1952 م حيث هاجر إلى ( ابيدجان ) في إفريقيا الغربية لامتهان التجارة ولكنه لم يوفق في تجارته ، فتركها إلى ( الغابون ) سنة 1967 فلم يكن أكثر توفيقا . على أنه استطاع بثقافته وشخصيته أن يكون ذا أثر محمود في جمع شمل المهاجرين ، وتوجيه الجالية هناك إلى أفضل السبل الاجتماعية . له ديوان شعر بقي مخطوطا ، ورغم محاولتنا الحصول على شعره لم نوفق إلا إلى القليل منه مما يراه القارئ فيما يلي : قال في الإمام علي بن أبي طالب ع : سالك البيد طر ، فديتك واحمل شوق قلبي لمن وراء البيد وتحدث عن مدنف ليس تخبو في حشاه نار المعنى العميد صبحه حالك الحواشي ، كئيب ودجاه في الهم والتسهيد لم يهيج كوامن الوجد فيه سحر طرف ولا التفاتة جيد بل نفوس في نصرة الحق طارت وشهيد ألوى وراء شهيد هتف الحق بالجنود فكانوا لحماه السامي أعز جنود طلقوا خسة الحياة وباتوا من ذرى المجد في قران سعيد شهداء من هاشم شرع الله لهم في السماء أسمى البنود رفعوا من دمائهم فوق هام الدهر تاج الفخار ، تاج الخلود اتخذ الناس من سناه منارا هاديا في دجى الليالي السود هم نجاة الشقي من شرك الغي وغوث الداعي ورشد الرشيد كلما صنت حبهم في فؤادي خانني خاطري فباح قصيدي ! سالك البيد طر فداك من السوء عليل يئن بين الضلوع إن أتيت الغري قع والثم الأعتاب عني وأرو حديث دموعي وتقدم إلى المقام بعهد من ولائي لأهله وخضوعي أنا من هزه الحنين لأرض يتعالى فيها ضريح الشفيع مشرف ، دونه تطامنت الأجيال ما بين سجد وركوع تحت أقدامه تحطمت الأحداث كالموج تحت حصن منيع يتخطى القرون كالشمس في عالي ضحاها ، وفي بهاء السطوع حوله من ملائك الملأ الأعلى جموع تحوم فوق جموع هو سحر الجمال في كل نفس هو سر الجلال في كل روح هل درى القلب فيه غير خضوع وعرا الطرف فيه غير خشوع كم يثير النجوم في أفقها العالي إلى قدسه أشد نزوع ساهرات الجفون أبعد عنهن بعيد المزار طيب الهجوع سالك البيد هل ترى تذكر البيد عهود ازدهارها وعلاها إذ أطلت تتيه ، زهوا ، على الدنيا بوجهي نبيها وفتاها فأزالت غواشي الجهل عنها بسنى وحيها ونور هداها ويحها ! ما دها مغانيها الزهر وأشجى وهادها وذراها لكان السماء لم يأت منها خبر هز أرضها وسماها وكان الزمان لم يك يوما رهن آمالها وتبع هواها لهف نفسي على الربوع تغشيها غيوم اكتئابها وشقاها

--> ( 1 ) ذبيح الله صفا .